كلمهء 201
. . . المفاتيح المشار اليها في قوله :
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ . . .
« 1 » لها خمس مراتب هي الحضرات الخمس المشهورة . و قوله :
لا يَعْلَمُها إِلَّا هُوَ
مفسّر بأنه لا يعلمها أحد بذاته و من ذاته لكن قد يعلم بتعريف اللّه و إعلامه ؛ فإنّ من عباد اللّه من يطلعه اللّه عليها ، و قد وجدنا ذلك لغير واحد من أهل اللّه يعلمون متى يموتون و ما في الأرحام ، بل و اللّه و قبل الحمل ؛ مع أن النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - قال في حديث الساعة حين سئل عنها : إنها في خمس لا يعلمهنّ إلّا اللّه ، ثم تلا
إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَ يُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَ يَعْلَمُ ما فِي الْأَرْحامِ وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ ما ذا تَكْسِبُ غَداً وَ ما تَدْرِي نَفْسٌ بِأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
« 2 » فالتوفيق بما ذكرنا . « 3 »
افاده العلامة ابن الفناري في مصباح الانس .
اقول : و كان استاذنا العلّامة الشعراني - رضوان اللّه تعالى عليه - يفسّر الآية على الوجه الذي اشار اليه ابن الفناري ايضا .
كلمهء 202
فصل يازدهم نمط اول اشارات شيخ رئيس در برهان تناهى ابعاد است . شيخ برهان سلّمى را پيش كشيده است و در پايان فصل به برهان مسامته و برهان تطبيق ايمائى نموده است . خواجه طوسى در شرح آن به تقرير فخر رازى اكتفاء كرده است ، و بعضى افادات در اثناى آن آورده است ، و ما يكايك را در دروس شرح اشارات و در تعليقات بر آن بيان كردهايم . غرض ما در اين كلمه اين است كه از كار خواجه كه در شرح فصل مذكور به نقل كلام فخر اكتفاء كرده است چنان كه گفته است : « و انّما اقتفينا كلام الفاضل الشارح لأنه بذل المجهود فيه » و خود
هامش
( 1 ) - سورهء انعام ( 6 ) : 60 .
( 2 ) - سورهء لقمان ( 31 ) : 35 .
( 3 ) - « مصباح الأنس » ص 151 ، رحلى ، چاپ سنگى .