ص 562 س 6 : « أشغل من ذات النّحيين » مثل است . نحي بالكسر : خيك . يا بخصوص مشك روغن . نحي بالفتح مثله . يعنى او را بيش از زن نگاهدارنده دو مشك روغن با دو دستش ، در كار داشت و گرفتار كرد .
ميدانى در مجمع الامثال گويد :
هي - ذات النّحيين - امرأة من تيم اللّه بن ثعلبة كانت تبيع السّمن في الجاهلية ، فأتاها خوّات بن جبير الأنصارى يبتاع منها سمنا فلم ير عندها أحدا فطمع فيها و ساومها فحلّت نحيا فنظر إليه ثم قال أمسكيه حتى انظر الى غيره ، فقالت حلّ نحيا آخر ، ففعل و نظر اليه فقال اريد غير هذا فامسكيه ، فلمّا شغل يديها ساورها فلم تقدر على دفعه حتى قضى ما أراد و هرب . . . « 1 » .
با ظهور اسلام ، خوّات اسلام آورد ، به اسد الغابه و استيعاب رجوع شود .
ص 562 س 9 :
أَ تَأْمُرُونَ النَّاسَ . . .
« 2 » . برّ بفتح مهربان ، و بضم گندم ، و بكسر نيكويى . آيا مردم را به نيكويى فرمان مىدهيد و خودتان را فراموش مىكنيد ؟
ص 562 س 11 : « يا ايها الرجل . . . » از ابياتى است كه به ابو الأسود دئلى اسناد دادهاند و در مجانى الأدب آمده است « 3 » .
سقام بفتح سين : بيمارى . ضنى بفتح و قصر از ض ن و : بيمارى ، بيمارى پوشيده ، لاغرى .
يعنى هان اى مردى كه ديگرى را مىآموزى آيا آن تعليم براى خودت نبوده است ؟ دارو را براى بيمار و ناتوان مىستايى تا تندرست و فربه شود و خودت بيمارى ؟
ص 563 س 6 :
مَثَلُ الَّذِينَ . . .
« 4 » . يعنى مثل كسانى كه تورات بر آنان بار شده است و سپس آن را حمل نكردهاند ( يعنى بدان عمل نكردهاند ) مثل دراز گوش
هامش
( 1 ) - « مجمع الامثال » ص 338 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 2 ) - سورهء بقره ( 2 ) : 42 .
( 3 ) - « مجانى الأدب » ج 2 ، ص 50 ، باب 3 ، چاپ بيروت .
( 4 ) - سورهء جمعه ( 62 ) : 6 .