التمسك ببطلان العروض ، و كفى في ذلك أن يقال نظما :
و الصمد هو الذي لا جوف له * فليس في الوجود شىء قابله
و الحق ذاته الوجود الصمدي * فماله حدّ تدبّر ترشد
ثم يجب أن يعلم في المقام الفرق بين التجرد عن الماهية و بين التجرد عن المادة ، و الحكيم الإلهى حيث يقول : « إن الحق سبحانه مجرد » فمراده تجرّده عن الماهية فإنه هو سبحانه الفرد الحقيقي و ما سواه على الإطلاق زوج تركيبيّ ؛ و حيث يقول : « إن العقول و النفوس مجردة » فمراده تجرّدها عن المادة فقط فإنه لا مجرد عن الماهية إلّا الحق سبحانه . و بعض اصحاب الحديث لمّا لم يصل إلى فهم المراد أطال القلم بتسويد مالا طائل تحته ، فتبصّر .
كلمهء 177
قوله سبحانه :
يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ يُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
« 1 » . و لوج ، دخول است كه مقابل خروج است . قوله تعالى شأنه :
يَعْلَمُ ما يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَ ما يَخْرُجُ مِنْها
« 2 » . و ايلاج ، ادخال است . يعنى شب را داخل در روز مىكند . بدين معنى كه پارهاى از زمان و اجزاى شب را بر روز مىافزايد كه روز دراز مىشود ، و روز را داخل در شب مىكند كه پارهاى از زمان و اجزاى روز را بر شب مىافزايد و شب دراز مىشود .
اين قسم نسبت به معظم آفاق مسكونه است . اما در آفاقى كه ذات ظل دائراند كه مدار يومى شمس نسبت بدانها ابدى الظهور مىگردد ، تمام شب را در روز داخل مىكند ، يعنى بر آن افزوده مىگرداند ؛ و در آفاقى كه مدار يومى شمس ابدى الخفاء مىگردد بالعكس ، و كريمه نام برده مر هر دو قسم را شامل است .
امين الاسلام طبرسى در تفسير شريف مجمع البيان در بيان كريمه 27 آل عمران كه بمفاد كريمه سوره حديد است - اعنى قوله سبحانه :
تُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهارِ وَ تُولِجُ النَّهارَ فِي اللَّيْلِ
- فرمايد :
هامش
( 1 ) - سورهء حديد ( 57 ) : 7 .
( 2 ) - سورهء حديد ( 57 ) : 5 .