تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 376

مساهمون:

ص٣٧٦
الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَ مَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَ عِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تابُوا وَ اتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَ قِهِمْ عَذابَ الْجَحِيمِ * رَبَّنا وَ أَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَ مَنْ صَلَحَ مِنْ آبائِهِمْ وَ أَزْواجِهِمْ وَ ذُرِّيَّاتِهِمْ إِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ * وَ قِهِمُ السَّيِّئاتِ وَ مَنْ تَقِ السَّيِّئاتِ يَوْمَئِذٍ فَقَدْ رَحِمْتَهُ وَ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ .
و قوله سبحانه :
وَ الْمَلائِكَةُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ يَسْتَغْفِرُونَ لِمَنْ فِي الْأَرْضِ أَلا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ
. « 1 » في الكافي عن ابن وهب قال سمعت أبا عبد اللّه - عليه السلام - يقول : إذا تاب العبد توبة نصوحا أحبه اللّه تعالى فستر عليه فقلت و كيف يستر عليه قال ينسى ملكيه ما كانا يكتبان عليه ثمّ يوحى اللّه إلى جوارحه و إلى بقاع الأرض أن اكتمى عليه ذنوبه فيلقى اللّه تعالى حين يلقاه و ليس شيء يشهد عليه بشيء من الذنوب . و فيه عن محمّد بن مسلم عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : يا محمّد بن مسلم ذنوب المؤمن إذا تاب منها مغفورة له فليعمل المؤمن لما يستأنف بعد التوبة و المغفرة أما و اللّه انها ليست إلا لأهل الايمان ، قلت فان عاد بعد التوبة و الاستغفار في الذنوب و عاد في التوبة ، فقال : يا محمّد بن مسلم أترى العبد المؤمن يندم على ذنبه و يستغفر اللّه تعالى منه و يتوب ثمّ لا يقبل اللّه تعالى توبته ؟ قلت : فانّه فعل ذلك مرارا يذنب ثمّ يتوب و يستغفر فقال : كلّما عاد المؤمن بالاستغفار و التوبة عاد اللّه تعالى عليه بالمغفرة و إن اللّه غفور رحيم يقبل التوبة و يعفو عن السيئات قال : فاياك ان تقنط المؤمنين من رحمة اللّه تعالى . و فيه عن جابر عن أبي جعفر - عليه السلام - قال : سمعته يقول : التائب من الذنب كمن لا ذنب له و المقيم على الذنب و هو يستغفر منه كالمستهزئ . إلى غير ذلك من الآيات و الأخبار و فيما ذكرناه كفاية إن شاء اللّه تعالى . هذا ما أردنا من المباحث حول التوبة على اسلوب الكلام بحسب مقتضى الحال و المقام ، و قد أعرضنا من إفشاء كثير من المطالب السامية التى يليق إلقاؤها
هامش
( 1 ) - سوره شورى ( 42 ) : 5 .