كلمهء 161 [ چند مساله رياضى ]
اين كلمه عليا رسالهاى بسيار گرانقدر در چند مساله رياضى است كه در آن مبدأ تاريخ مسلمين و فرق ميان تاريخ هجرى قمرى و هجرى شمسى و مسائلى در هلال و . . . بيان مىشود . اين رساله را در هنگام شرح نهج البلاغه به نام تكملة منهاج البراعة فى شرح نهج البلاغه نوشتهام ، و در اثناى شرح خطبه دويست و سى و چهار درج كردهام ، و اكنون آن را به لحاظ نفاست و اهميتش در اين كتاب مستطاب هزار يك كلمه يك كلمه قرار دادهام .
بسم اللّه الرحمن الرحيم
الحمد للّه رب العالمين
و الصلاة و السلام على خاتم النبيّين و آله الطاهرين و جميع الأنبياء و المرسلين و عباد اللّه الصالحين . و بعد فيقول العبد الحسن الآملى : هذه وجيزة عزيزة فى مسائل شتى رياضية نتلوها عليك لابد للعالم الدينىّ من العلم بها ، فاغتنمها فإنّها علق نفيس و سمّيتها بالكوكب الدرّى فى مطلع التاريخ الهجرى .
مبدأ تاريخ المسلمين و الفرق بين الهجرى القمرى و الهجرى الشمسى
كلمة التاريخ - كما قال الفاضل البرجندى رضوان اللّه عليه فى شرحيه على زيج الغبيك و على التذكرة فى الهيئة لبطليموس الثّانى المحقق الطوسى - قدس سره - :
فى اللغة تعريف الوقت ، و قيل هو قلب التأخير و قيل التاريخ مشتق من أرخ و هو فى اللغة ولد البقر الوحش ، و التفعيل قد يأتى للازالة و التاريخ بمعنى ازالة الجهالة فى مبدأ شىء و وقت صدوره .
و نقل المطرزى عن بعض أهل اللغة :
التاريخ بمعنى الغاية يقال : فلان تاريخ قومه أى ينتهى إليه شرفهم فمعنى قولهم