منفصل . چنان كه در فصل بعد آن در نفى ماهيّت از واجب تعالى بحث كرده است كه حق سبحانه عين انيّت است . و موجودى كه منزّه از ماهيّت است واحد عددى بر او صادق نيست زيرا كه واحد عددى را زوج تركيبى است ، أمّا تشخّص و تعيّن بر او صادق است چنان كه شيخ در اول فصل هيجدهم نمط چهارم اشارات فرموده است : « واجب الوجود المتعيّن . . . » .
در بيان فرموده امام سجّاد - عليه السلام - علاوه بر وجه مذكور وجوهى ديگر در رساله لقاء اللّه آوردهايم بدانجا رجوع شود .
صدر الدين قونوى در مفتاح غيب الجمع و التفصيل نيكو گفته است كه :
قولنا وحدة للتنزيه و التفخيم لا للدّلالة على مفهوم الوحدة على نحو ما هو متصور فى الأذهان المحجوبة . « 1 »
كلمهء 157
إنّ للمحقق الطوسي في تجريد الاعتقاد تعبيرا في الوجود الذهني فسّره الشارح العلامة الحلّي على مذهب القائلين بالشبح مع أن كلام الخواجة ليس بصريح بل ليس به ظاهر في ذلك . و لا بأس بنقلهما و الإتيان بما هو نظري في تفسير كلامه :
قال الخواجة : « و الموجود في الذهن أنما هو الصورة المخالفة فى كثير من اللوازم » . و قال الشارح :
اقول : هذا جواب عن استدلال من نفى الوجود الذهني . و تقرير استدلالهم أنه لوحلّت الماهية في الأذهان لزم أن يكون الذهن حارّا باردا أسود أبيض ، فيلزم مع اتصاف الذهن بهذه الأشياء المنفية عنه اجتماع الضدّين .
و الجواب أنّ الحاصل في الذهن ليس هو ماهية الحرارة و السواد بل صورتها و مثالها المخالفة للماهية في لوازمها و أحكامها ، فالحرارة الخارجية تستلزم السخونة و صورتها لا تستلزمها ، و التضاد أنما هو بين الماهيات لا بين صورها و أمثلتها . « 2 »
هامش
( 1 ) - « مصباح الأنس » ص 64 ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « كشف المراد » ص 28 ، به تصحيح راقم .