له الجمعيّة دون سائر الكتب . . . . « 1 »
و في تفسير العياشي عن الإمام أبي عبد اللّه الصادق - عليه السلام - ما من نبيّ من ولد آدم إلى محمد - صلوات اللّه عليهم - إلا و هم تحت لواء محمّد ( ص ) . « 2 »
و الشيخ الاكبر الطائي سمّى الفص المحمّدي من كتابه فصوص الحكم ب « فص حكمة فردية في كلمة محمدية » .
و قال الشارح القيصري :
إنما كانت حكمته فردية لانفراده بمقام الجمعية الإلهية الذي مافوقه إلا مرتبة الذات الأحدية لأنه مظهر الاسم اللّه ، و هو الاسم الأعظم الجامع للأسماء و النعوت كلّها . « 3 »
و كذا قال القيصري في شرح الفصّ الشيثي من فصوص الحكم :
و هو - صلّى اللّه عليه و آله - خاتم الرسل و خاتم الأولياء . أما خاتم الرسل فلكون غيره من الانبياء لا يشاهدون الحق و مراتبه إلّا من مشكوته الممدّة لهم من الباطن . و أما خاتم الاولياء فلأن غيره من الأولياء لا يأخذون ما لهم إلّا منه ، حتّى أن الرسل أيضا لا يرون الحق إلّا من مشكوته و مقامه . « 4 »
كلمهء 142
در علم هيئت از هشت اقليم بحث مىشود : هفت اقليم زمينى و يك اقليم آسمانى . در صحف عرفانى نيز از هشت اقليم سخن به ميان مىآيد : هفت اقليم ارضى و يك اقليم فوق طبيعت و وراى آن كه آن را عالم مثال منفصل نيز مىگويند .
هر دو فريق در هفت اقليم ارضى اتفاق دارند ، و آن عبارت است از تقسيم
هامش
( 1 ) - « فتوحات مكية » ج 3 ، ص 160 ، چاپ مصر .
( 2 ) - « سفينة البحار » مادهء « لوى » .
( 3 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 471 ، چاپ سنگى .
( 4 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 108 ، چاپ سنگى .