كلام يك قسم آن را خود ذات واجب دانسته است فكيف التوفيق ؟
آن جناب - روحى فداه - همين قدر در جوابم فرمودند : ما نيز همين سؤال را از استاد خودمان حكيم آقا بزرگ داشتيم .
راقم گويد : عارفان باللّه از ذات واجب تعالى تعبير به « كلام ذاتى » و « تكلّم ذاتى » مىكنند . بدين معنى كه آفتاب آمد دليل آفتاب ، چنان كه برهان الموحدين امام على امير المؤمنين - عليه السلام - در دعاى صباح فرموده است : يا من دلّ على ذاته بذاته . و اين برهان صدّيقين است به بيانى كه در رسالهء وحدت از ديدگاه عارف و حكيم تحرير كردهايم « 1 » .
و صاحب غرر نيز در همان موضع ياد شده در بيان شعر فوق كه كلام عين ذات منشى آيات است گفت : « و هو الوجود المجرد عن المجالى و المظاهر ، و الدالّ و المدلول فيه واحد كما قال عليه السلام : يا من دلّ على ذاته بذاته . « 2 »
و نيز در آخر غرر سوم فريده سوم در احكام صفات حق گفته است :
و التكلّم هو الإعراب عمّا فى الضمير . و الوجود الذي هو المعروفية و المحبة الأفعالية إعراب عن المكنون الغيبى . و المكنون الغيبى ايضا إظهار و اعراب بذاته لذاته و هو التكلم الذاتي . و لذلك ترى العرفاء يطلقون الإسم على نفس الوجود ملحوظا بتعين من التعينات الكمالية ، و المسمّى على الوجود الصرف ملحوظا بلا تعين . « 3 »
علامه قيصرى در آغاز فصل دوم شرح فصوص الحكم در معانى سمع و بصر و كلام ذاتى كه همان تكلم ذاتى است از أئمه سبعه صفات گويد :
و سمعه عبارة عن تجلّيه بعلمه المتعلق بحقيقة الكلام الذاتى في مقام جمع الجمع ، و الأعيانى في مقامي الجمع و التفصيل ظاهرا و باطنا لا بطريق الشهود . و بصره عبارة عن تجلّيه و تعلّق علمه بالحقائق على طريق الشهود . و كلامه عبارة عن تجلى الحاصل من تعلّقي الإرادة و القدرة لاظهار ما في الغيب و ايجاده ، قال تعالى :
هامش
( 1 ) - رسالهء « وحدت از ديدگاه عارف و حكيم » ص 115 ، چاپ اوّل .
( 2 ) - « شرح منظومه » ص 178 ، چاپ ناصارى .
( 3 ) - « شرح منظومه » ص 156 .