إِنَّما أَمْرُهُ إِذا أَرادَ شَيْئاً أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ
. « 1 »
بيان : جمع مقام واحديت است ، و جمع الجمع مقام أحديت . ظاهر از حيث وجود مراد است و باطن از حيث علم ، چنان كه از كلام ذاتى ظهور حق سبحانه لذاته بذاته مراد است . و اظهار ما في الغيب اظهار ما فى العلم است . و « الاعيانى » صفت « الكلام » است ، أى بحقيقة الكلام الذاتى ، و الكلام الأعيانى . و « كلامه . . . » در ذيل عبارت ناظر به كلام اعيانى است . تفصيل بيش از اين را از فصول پانزدگانه موقف هفتم الهيات اسفار طلب بايد كرد .
كلمهء 140
حركت حيات و وجود است ، و ما با حركت و در حركت و نظام حركتيم ، اقرأ وارقه .
كلمهء 141
الكتب المنزلة من السماء سوى القرآن كصحف ابراهيم و زبور داود و توراة موسى و انجيل عيسى - عليهم السلام - كلّها فرقان فقط . و أما القرآن فكما هو فرقان كذلك قرآن أيضا لأنّ ما سواه من الكتب السماوية فارق بين الحق و الباطل كما أنه كذلك ، و أما القرآن فهو جامع لجميع حقائق الكتب المنزلة كما أن رسول اللّه أوتي جوامع الكلم .
و في آخر النفحة الثالثة من نفحات صدر الدين القونوي :
القرآن صورة حكم العلم المحيط بالأشياء على اختلاف طبقات الموجودات و لوازمها من الأحوال و الأفعال و النسب و الإضافات في كل عالم فافهم . « 2 »
و في الباب 341 من الفتوحات المكية :
اعلم أن الحق هو على الحقيقة أمّ الكتاب ، و القرآن كتاب من جملة الكتب إلّا أن
هامش
( 1 ) - « شرح فصوص الحكم » ص 14 ، چاپ سنگى .
( 2 ) - « نفحات » ص 14 ، چاپ سنگى .