تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
در تفسير شريف برهان در ضمن كريمه
وَ مَنْ كانَ فِي هذِهِ أَعْمى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمى وَ أَضَلُّ سَبِيلًا
از سوره مباركه سبحان الذي اسرى ، از حضرت امام رضا - عليه السلام - روايت كرده است كه امام به عمران صابى فرمود : و قد علم ذووا الألباب أن الاستدلال على ما هناك لا يكون إلا بما هاهنا « 1 » و آن را مرحوم صدوق نيز در كتاب توحيد روايت كرده است . و در بعضى نسخ صورت روايت بدين گونه است : قد علم اولوا الألباب أن ما هنالك لا يعلم الا بما هاهنا . قوله سبحانه
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
« 2 » . و في الكافي عن السّجاد - عليه السلام - : العجب كل العجب لمن أنكر النشأة الأخرى و هو يرى النشأة الأولى . « 3 » انسان بدانچه در خويش دارد به خارج راه مىيابد . و در خارج پياده مىكند . قوله سبحانه :
قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلى شاكِلَتِهِ
به شرح فص سى و ششم نصوص الحكم بر فصوص الحكم « 4 » . و ديباچه سرح العيون في شرح العيون « 5 » رجوع شود . هو الفياض على الإطلاق . جناب متأله سبزوارى در شرح اسماء در بيان اين فقره حديث گويد : فالعلم الحضوري الواجبي ، شاهده العلم الحضورى للمجرد النفسي . و العلم الإجمالى الواجبى في عين الكشف التفصيلي ، شاهده العقل البسيط الخلاق للعقول التفصيلية . و العلم الفعلى له شاهده العلم التوهمى بالسقوط المنشأله و اقسام الفاعل منطوية فيه ، و قس عليه سائر ما في الغيب « 6 » . ز - « و هي الحجة على كل جاحد » جاحد ، منكر ماوراى طبيعت است ، و ماده را اصل داند و موجودات را پديد آمده از ذرّات مادّى به تركيب اتفاقى پندارد ، و منكر قصد و تدبير در مخلوقات است . به مثل چنان كه سيلى از كوهى سرازير شده است و درختى را در مسير خود ريشه كن كرده است و آن درخت به سنگى بند
هامش
( 1 ) - « تفسير برهان » ج 1 ، ص 612 ، رحلى ، چاپ اوّل . ( 2 ) - سورهء واقعه ( 56 ) : 64 . ( 3 ) - « تفسير صافى » . ( 4 ) - « نصوص الحكم » ص 212 ، شرح فصّ 36 ، چاپ اوّل . ( 5 ) - « سرح العيون » ص 39 ، چاپ اول . ( 6 ) - « شرح الأسماء الحسنى » ص 12 ، چاپ ناصرى .