آراسته است كه از اين امر تعبير به « چار شقه چادر بافته » كرده است .
شهزاده عريان ، نفس ناطقه است . اما شاهزاده است ، براى اين كه « حىّ بن يقظان » است . و رساله حىّ بن يقظان شيخ رئيس در وصف آن است . اما عريان است ، براى اينكه مجرد از ماده طبيعى و اوصاف و احوال آنست به تفصيلى كه در دروس معرفت نفس ، و در گنجينه گوهر روان ، و در الحجج البالغة على تجرد النفس الناطقة ، تقرير و تحرير كردهايم . در غزلى از ديوان راقم آمده است :
يك درختست نظام ازلى و ابدى * آدم او را ثمر است و چه گرامى ثمرى
كيست مانند تو فرزند كريم الأبوين * نفس كل مادرى و عقل كل او را پدرى
( 34 ) دو قرن رومى و زنگى عنان در پاردم بسته * بگرد قبهىِ ازرق همى يابند از او جولان
اين بيت در صورت روز و شب است كه عنان پاردم بر همه بسته مىروند ، و به گرد قبّه زرقاى آسمان مىگردند . رومى ، روز است و زنگى شب . و گنبد كبود ، كبودى آن بدين سبب است كه قاضىزاده رومى در شرح الملخّص في الهيئة ، مشهور به شرح چغمينى در طبقات هوا گويد .
و منهم من قسّم الهواء بقسمين : أحدهما الهواء اللطيف الصافى من الأبخرة ، و ثانيهما الهواء الكثيف المخلوط بالأبخرة و يسمى كرة البخار و عالم النسيم و كرة الليل و النهار إذ هي مهبّ الرياح ، و القابلة للظلمة و النور ، و الزرقة التى يظن أنها لون السماء أنما يتخيل فيها « 1 » .
بيرجندى در تعليقه بر آن گويد :
قوله : « و الزرقة التى . . . » قال صاحب التحفة : « كرة البخار مستضيئة دائما باشعة الكواكب ، و ماوراءها لعدم قبول الضوء كالمظلم بالنسبة إليها ، و اذا نفذ نور البصر من الأجرام المستضيئة بأشعه الكواكب إلى الأجزاء التى هى كالمظلمة رأى الناظر مافوقه من الجو المظلم بما يمازجه من الضياء الأرضي و الضياء الكوكبى لونا
هامش
( 1 ) - « شرح الملّخص في الهيئة » ص 18 ، چاپ اوّل .