و نفس فائض بر آن كيفيت به مبدأ مفيض خود شبيهتر خواهد بود .
كلمهء 123
مرحوم حاجى ميرزا حسن فسائى در فارسنامه ناصرى گويد :
. . . مولانا صدر الدين محمد معروف به صدر المتألهين مشهور به آخوند ملا صدرا ، خلف الصدق مولانا ابراهيم قوامى شيرازى . و جناب ملا صدرا را قوامى براى آن گويند كه گويا از سلاله وزير بىنظير حاجى قوام الدين حسن شيرازى است كه خواجه حافظ عليه الرحمه فرموده است :
درياى اخضر فلك و كشتى هلال * هستند غرق نعمت حاجى قوام ما « 1 »
كلمهء 124
ابوريحان بيرونى در استيعاب گويد :
عمل الاصطرلاب الملقب بالرصدي : و قد وقع إليّ عدة اصطرلابات من هذا الجنس تولّى صنعتها غير حاذق به عمل الاصطرلاب ، فكان لحقها بسبب ذلك خلل لا يليق به من تولّى استخراجها ، و هو انسان من قائن كان يعرف بعبد اللّه نيك مرد على ما اخبرنى به ابو سعيد السجزي ، لو لا انه اشتهر باسم الاصطرلاب و شاب قالبه لكان القاؤه و الحاقه بذات الحلق أولى . . .
سرگذشت اين صنعت اصطرلاب مانند آنى است كه براى راقم پيش آمده است ، و داستان آن را در نكته 704 هزار و يك نكته آوردهام . و آن انسان كه من ديدهام بدين نام بود : 5 / 2 1 / 2 1 / 4 1 / 1 4 / 2 2 / 2 2 / 1 1 / 1 1 / 2 1 / 1 5 / 4 5 / 3 2 / 1 1 / 1 4 / 4 3 / 3 . و مراد جناب بيرونى از عبارت « و الحاقه بذات الحلق اولى » ، آلت ذات الحلق معروف ، كه در مجسطى مذكور است و يكى از آلات رصدى مهم رصدخانهها است ،
هامش
( 1 ) - « فارسنامه ناصرى » ج 2 ، ص 137 ، چاپ سنگى .