يد - الحكمة استكمال النفس الإنسانية به تحصيل ما عليه الوجود في نفسه ، و ما عليه الواجب مما ينبغى أن يكتسبه تعلمها ليصير عالما معقولا مضاهيا للعالم الموجود و يستعدّ للسعادة القصوى الأخروية بحسب الطاقة البشرية . « 1 »
يه - النفس الناطقة كمالها الخاص بها أن تصير عالما عقليا مرتسما فيها صورة الكل و النظام المعقول في الكل و الخير الفائض في الكل ، مبتدئة من مبدأ الكل ، سالكة إلى الجواهر الشريفة الروحانية المطلقة ، ثم الروحانية المتعلقة نوعا مّا بالأبدان ، ثم الأجسام العلوية بهيئاتها و قواها ، ثم كذلك حتى تستوفي في نفسها هيأة الوجود كله ، فتنقلب عالما معقولا موازيا للعالم الموجود كله ، مشاهدة لما هو الحسن المطلق و الخير المطلق و الجمال الحق المطلق ، و متحدة به ، و منتقشة بمثاله و هيأته ، و منخرطة في سلكه ، و صائرة من جوهره . . . « 2 »
يو - المقام المحمود هو ادراك حقائق الأشياء بنحو الشهود . « 3 »
اين بود وجوهى كه در تعريف فلسفه و حكمت ، نقل آنها را در نظر داشتيم .
حكيم گويد : حكمت معرفت نفس است ، و عارف گويد : عرفان معرفت نفس است ، و شارع قول هر دو را امضاء فرموده است . در كلمه 15 صد كلمه گفتهايم :
« آن كه حق معرفت به نفس روزيش شده است فيلسوف است ، چه اين كه فلسفه معرفت انسان به نفس خود است ، و معرفت نفس أمّ حكمت است » . از اين سخن نتيجه حاصل گردد كه قرآن و عرفان و برهان از هم جدائى ندارند ، و آن كه ميان دين الهى و فلسفه الهى جدائى مىانگارد از بدگمانى خود اوست .
تعريف « يه » كه از الهيات شفاء نقل كردهايم ، و نيز تعريف چند ديگر مشابه و قريب بدان ، مفاد آنها همانست كه فارابى در تحصيل السعادة « 4 » تصريح كرده است كه فيلسوف كامل و امام يكى است . يعنى فيلسوف كامل انسان كامل است و
هامش
( 1 ) - « محبوب القلوب » ص 6 ، چاپ اوّل .
( 2 ) - « الهيّات شفا » ص 546 ، مقالهء نهم ، فصل هفتم ، رحلى ، چاپ سنگى .
( 3 ) - « اسفار » ج 1 ، ص 248 ، چاپ وزيرى ، تعليقه حكيم ملا على نورى .
( 4 ) - « تحصيل السعادة » ص 43 ، چاپ حيدرآباد دكن .