تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
همه جهات آن مستوفى بحث كرده‌ايم ، خواننده گرامى را بدان رساله ارجاع مىدهيم . در كتب و رسائل ديگر نگارنده از قبيل : اتحاد عاقل به معقول و نصوص الحكم بر فصوص الحكم و انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه ، و دروس معرفت نفس و أنّه الحق و عيون مسائل النفس و شرح آن سرح العيون في شرح العيون ، مطالبى بسيار ارزشمند در معرفت نفس تقرير و تحرير كرده‌ايم كه در فهم اين حديث موضوع بحث مفيدند ، و به حمد اللّه تعالى شأنه همه - و برخى از آنها مكرر - به طبع رسيده‌اند ، و اللّه سبحانه فتّاح القلوب و منّاح الغيوب . لذا در شرح حديث به همين قدر اكتفاء مىكنيم . در اين باره شايسته است كلمهء 86 اين كتاب : هزار و يك كلمه نيز ملاحظه شود .

كلمهء 111

كتاب مصباح الانس مخفّف « مصباح الانس بين المعقول و المشهود في شرح مفتاح غيب الجمع و الوجود » است ، چنان كه شارح ( محمد بن حمزه معروف به ابن فنارى ) در ديباچه آن نصّ دارد كه گفت : و سميّته مصباح الأنس بين المعقول و المشهود في شرح مفتاح غيب الجمع و الوجود « 1 » . اين كتاب عظيم الشأن ، كتاب درسى دوره سوم عرفانى در عصر ما در حوزه‌هاى علمى است . كه در دوره نخستين كتاب التمهيد فى شرح رسالة قواعد التوحيد را مىخوانند . اين كتاب ، شارح آن صائن الدين على بن محمد بن محمد تركه است ، و ماتن آن - أعنى مصنف رساله قواعد التوحيد - جدّ شارح ابو حامد محمد اصفهانى معروف به تركه است . و در دوره دوم شرح شرف الدين داود بن محمود قيصرى بر فصوص الحكم شيخ اكبر محيى الدين را . و در دورهء سوم مصباح الأنس مذكور را . متن مصباح الانس - أعنى مفتاح غيب الجمع و الوجود - تصنيف صدر الدين محمد بن
هامش
( 1 ) - « مصباح الانس » ص 3 ، رحلى ، چاپ سنگى .
هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 161 | حسن حسن زاده آملى