تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
كرده‌اى توقف نكن و بالا برو كه آن را مقامات ديگر است و خبرهايى است . بدان كه اين قرائت لفظى ما در اين نشأه مثالى و حكايتى از قرائتهاى ما در نشئات ديگر است ، چنان كه جميع آثار و أحوال اين نشأه أمثله و اظلال عوالم ماوراى آنهايند . قوله سبحانه :
وَ لَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولى فَلَوْ لا تَذَكَّرُونَ
« 1 » . و فقط نفس ناطقه انسان را قابليّت چنين ارتقاء است ، و اين همان مقام فوق تجرّد است كه او را است . نفس در مقام قلب در تقلب و تطور است كه هر دم تجليات الهيه بدون تكرار در تجلّى بر او فائض مىشود . شيخ اكبر در ترجمان الأشواق نيكو گفته است كه :
لقد صار قلبى قابلا كل صورة * فمرعى لغزلان و دير لرهبان
و بيت لأوثان و كعبة طائف * و الواح توراة و مصحف قرآن
در فص اسحاقى فصوص الحكم از عارف بسطامى نقل كرده است كه : « لو أن العرش و ما حواه مأة الف الف مرة في زاوية من زوايا قلب العارف ما أحسّ به » . پس از آن صاحب فصوص الحكم فرمود : بل أقول لو أن ما لا يتناهى وجوده يقدر انتهاء وجوده مع العين الموجدة له في زاوية من زوايا قلب العارف ما احسّ بذلك في علمه فانه قد ثبت أن القلب وسع الحق ، و مع ذلك ما اتصف بالري فلو امتلى ارتوى » . و نيز در مفتتح فص شعيبى فرموده است : قلب العارف باللّه هو من رحمة اللّه ، و هو اوسع منها فانه وسع الحق جلّ جلاله و رحمته لا تسعه . در اين كلماتش ناظر به حديث شريف قدسى است كه قال النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله - قال اللّه تعالى : ما وسعني أرضي و لا سمائي ، و وسعني قلب عبدي المؤمن التقي النقي . و قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - : كل تقي و نقي آلي . عارف رومى بدين مضمون در دفتر اول مثنوى گويد :
هامش
( 1 ) - سورهء واقعه ( 56 ) : 64 .