به إسنادش از حفص از امام هفتم موسى الكاظم - عليه السلام - روايت كرده است كه امام به حفص فرمود :
يا حفص من مات من أوليائنا و شيعتنا و لم يحسن القرآن علم في قبره ليرفع اللّه به من درجته فانّ درجات الجنة على قدر آيات القرآن يقال له اقرأ وارق ، فيقرأ ثم يرقى .
اين دو حديث گرانقدر نيز مقام فوق تجرد نفس ناطقه انسانى را بيان مىفرمايند كه وعاء علم انسانى حديقف ندارد ، و هر چه آب حيات معارف و حقايق الهيه را بنوشد سعه وجودى او بيشتر و حيات او قوىتر مىگردد زيرا آيات قرآن كه درجات آن است ، كلمات اللّه است ، و كلمات اللّه را نفاد نيست . قوله سبحانه :
وَ لَوْ أَنَّ ما فِي الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلامٌ وَ الْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ ما نَفِدَتْ كَلِماتُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ
« 1 » . و قوله تعالى شأنه :
قُلْ لَوْ كانَ الْبَحْرُ مِداداً لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِماتُ رَبِّي وَ لَوْ جِئْنا بِمِثْلِهِ مَدَداً
« 2 » .
مرحوم طريحى در ماده « ج م ع » مجمع البحرين آورده است كه : « روي عنه - صلّى اللّه عليه و آله - أنه قال : ما من حرف من حروف القرآن إلا و له سبعون الف معنى » .
و هر آيهاى از آيات قرآنى ، خزانهاى از خزائن اللّه است ، كما في كتاب فضل القرآن من الكافى بإسناده عن الزهري قال سمعت على بن الحسين - عليهما السلام - يقول : آيات القرآن خزائن فكلما فتحت خزانة ينبغى لك أن تنظر ما فيها .
و درجات قرآن همه حكمت بلكه حكيماند .
يس وَ الْقُرْآنِ الْحَكِيمِ
. و حكمت بهشت است ، چنان كه در مجلس شصت و يكم امالى صدوق به إسنادش روايت فرموده است كه : « قال رسول اللّه - صلى اللّه عليه و آله و سلم - لعلى بن ابى طالب :
يا على أنا مدينة الحكمة و هي الجنة ، و أنت يا على بابها » .
در حديث اول ، امام على - عليه السلام - فرمود : درجات بهشت بر عدد آيات قرآن و بر قدر آيات قرآن است . و فرمود هر مقامى از مقامات قرآن را قرائت
هامش
( 1 ) - سورهء لقمان ( 31 ) : 28 .
( 2 ) - سورهء كهف ( 18 ) : 110 .