ايجاده مجرّد امر اللّه تعالى بلا حاجة إلى مادة و صورة و استعداد و حركة . أو لأنه حيث لا ماهية له على التحقيق فهو عين أمر اللّه فقط يعنى كلمة كن فلم يكن هنا يكون . و هذا أحد وجوه قول بعضهم : الروح لم يخرج من كن لأنه لو خرج من كن كان عليه الذل . و لمّا كان الأمر بهذا الاصطلاح يطلق على المفارق حدّ نفس الأمر بالعقل الفعال عند بعض الحكماء .
و در تعليقه آن در بيان « و هذا احد وجوه قول بعضهم » گفت :
كلمة كن التكوينى هي الوجود الحقيقى ، و المخاطب كلمة يكون و هو الماهية . و كلامه - قدس سره - يشعر بأن لا ماهية للروح كما قال بعض متألهة الحكماء : إن النفس و ما فوقها لا ماهية لها . فقوله لم يخرج من كن أي من الوجود ، و لو خرج كان عليه الذل أي « مذلّة يكون » و هي مذلة الماهية و التركيب . أو معنى « لم يخرج من كن » لم يشتق و لم يفصل منه ، كما في آخر كلامه أنه سئل عنه فمن أين خرج ؟ قال خرج من بين جماله و جلاله « 1 » .
و همين معانى را در برهان چهاردهم اسرار الحكم به فارسى آورده است كه آن را نيز براى مزيد استبصار خواننده گرامى نقل مىكنيم . اهتمام او اين است كه بين نفاد و ماهيت حاكى از حدّ فرق گذاشت كه مىشود شىء عارى از ماهيت باشد و آن را نفاد باشد ، و آن كه عارى از ماهيت است و او را نفاد نيست وجود صمدى غير متناهى حق سبحانه است .
اينك گوييم : در كتب حكميه مشائى بيان شده است كه مجرد يا مجرد از ماده است ، و يا مجرد از ماهيت . مجرد از ماده نفس و مافوقهااند ، و مجرد از ماهيت فقط وجود صمدى حق تعالى است و جز او هيچ موجودى مجرد از ماهيت نيست ، و چون وجود صمدى مجرد از ماهيت است با همه كلمات وجوديه غير متناهى معيّت قيوميه دارد و هيچيك از آنها نيست . و در حقيقت حق سبحانه كه عين وجود است صمد حق منزه از مشاين حدود و محدود به حدّ كلّ محدود
هامش
( 1 ) - « شرح الأسماء الحسنى » ص 227 ، چاپ ناصرى .