تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 149

مساهمون:

ص١٤٩
أولى البصائر الى انه لا ماهية لها أنه لا حدّ لها في الكمال تقف دونه ، و تبدّلها الذاتى فى الغايات حتى تفنى فى غاية الغايات . اين بود بيان آن جناب در غرر راجع به فوق تجرد بودن نفس ناطقه انسانى . و نگارنده در درر القلائد على غرر الفرائد كه تعليقات ما بر آنست در اينجا گفته است : قوله : « و انها بحت وجود . . . » لعله أراد من قوله هذا غلبة أحكام الوجود على ماهيتها ، و كذلك الشيخ الإشراقى فى آخر التلويحات من قوله : « ان النفس و ما فوقها من المفارقات إنّيات صرفة و وجودات محضة » ، و إلّا فكل ممكن على الإطلاق زوج تركيبى ، و الفرد على الإطلاق هو الوجود الصمدي جلّ شأنه لا غير ، فتدبر حق التدبر . و آن كه صاحب غرر گفت : « كما مر فى اوائل هذا الشرح » ناظر است به آنچه كه در غرر شانزدهم فريده نخستين امور عامه گفت : بل الأنوار الإسفهبدية - اى اللاتى في الصياصى الإنسية لا ماهية لها على التحقيق . و إنما لم يكن لها ماهية لوجوه : منها أن الماهية هي المعرفة بالتعريف الجامع المانع ، و هذا المنع من ضيق وجودها ، و وجود النفس لا حدّ له يقف عنده ، بل كل مرتبة تفد النفس عليها تتخطى عنها ، و كل فعلية تستكمل بها تكسّرها و هذا ظلومية الإنسان ، و هذا ايضا معنى خلق الإنسان ضعيفا ، يا أيها الانسان إنك كادح الى ربك كدحا فملاقيه . و منها أن التحقيق أن النفس بعد أن صارت عقلا بالفعل تتحد بالعقل الفعال ، و العقل الكلى لا ماهية له . و منها ما ذكره الشيخ الإشراقى : ان كل ماهية فرضته لنفسى أشير اليه بهو ، و أشير إلى نفسي بأنا فلا أجد من نفسي إلا وجود بحت بسيط « 1 » . و همين معنى را در شرح اسماء در بيان « يا من له الخلق و الأمر » از بند شصت و دو افاده فرموده است كه : أي له عالم المقارنات و عالم المفارقات . إنما سمى المفارق أمرا إذ يكفى في
هامش
( 1 ) - « شرح منظومه » ص 50 ، چاپ ناصرى .