كلمهء 107
در مفاتيح الأسرار لسلّاك الأسفار گفتهام :
يجب أن يكون فى ذكرك أنّ كل مورد يقال : واجب بالغير ، أو ممتنع بالغير ، كان ذلك الوجوب و الامتناع حال الشىء و وصفه ، نحو ما يقال : واجب بالذات ، أو ممتنع بالذات ، أو ممكن بالذات .
و أنّ كل مورد يقال : الوجوب أو الامتناع أو الإمكان بالقياس الى الغير ، كان ذلك الوجوب أو الامتناع أو الامكان بيان حال الغير و وصفه عندما يقاس الشىء إلى ذلك الغير . مثلا إذا قلت : العلّة التامة واجبة بالقياس الى وجود معلولها ، كان معنى ذلك أن المعلول إذا اعتبر وجوده و لوحظ قياسه إلى علته كان وجود العلة واجبا - أي كان علته واجبة الوجود بالقياس إلى وجود معلولها - . و هكذا إذا قلت :
المعلول واجب بالقياس إلى علته كان معناه أنّ العلة إذا اعتبر وجودها و لوحظ قياسها إلى وجود معلولها كان وجود المعلول واجبا فوجود المعلول واجب بالقياس إلى وجود علته .
و بعبارة أخرى أن العلة واجبة بالقياس الى معلولها - يعنى أنّ المعلول يأبى ذاته إلا أن يكون للعلة ضرورة الوجود - ، و أنّ المعلول واجب بالقياس إلى العلّة - يعنى أنّ العلة يا بى ذاتها إلّا أن يكون للمعلول ضرورة الوجود . فتبصّر .
كلمهء 108
تعبير جامع درباره قبله مطلق آفاقى كه با مكه مكرّمه در تحت يك دائره نصف النهار واقعاند ، خواه تفاوت بين الطولين نصف دور باشد و خواه نباشد اين كه :
موضع يا مقاطر مكه است ، و يا مقاطر آن نيست ؛ در صورت اولى فأينما تولوا فثم وجه اللّه .
در صورت ثانيه ، يا موضع مفروض بين نقطه تقاطر و بين قطب شمالى از جانب