تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 136

مساهمون:

ص١٣٦
ب ل » مجمع البحرين گويد : « و فى حديث وصفه - ص - انه كان وافر السبلة . هى بالتحريك الشارب ، و الجمع : السبال » . و لكن ندانم در كداميك از شروح جامع بخارى - : عمدة القارى و يا شرح كرمانى و يا شروح ديگران - ديده‌ام كه « سبلت » در عرف اوائل اطلاق بر لحيه مىشد ، و در بعد اختصاص به شارب يافته است . اما وافر السبلة بودن آن حضرت چنانست كه در محاسن برقى آمده است : قال عمرو بن العاص للحسين عليه السلام : ما بال لحاكم أوفر من لحائنا ؟ فقال عليه السلام : و البلد الطيب يخرج نباته باذن ربه و الذي خبث لا يخرج الّا نكدا « 1 » . در صحاح جوهرى آمده است كه : الصيصة شوكة الحائك يسوّى بها السداة و اللحمة ، و منه صيصة الديك التى فى رجله . و صياصى البقر قرونها ، و ربما كانت تركب فى الرماح مكان الأسنّة . و الصياصى جمع الصيصة و الصيصية . ابن اثير در نهاية گويد : فيه - يعنى فى الحديث - انه ذكر فتنة تكون في أقطار الأرض كأنها صياصى بقر أي قرونها ، واحدها صيصية بالتخفيف . و قيل : شبّه الرماح التي تشرع فى الفتنة و ما يشبهها من سائر السلاح بقرون بقر مجتمعة . و منه حديث أبى هريرة : أصحاب الدجّال شواربهم كالصياصي - يعنى أنهم أطالوها و فتلوها حتى صارت كأنها قرون بقر . و از قبيل كلمات ياد شده است اكثر كلماتى كه در اصول معارف در آيات و روايات مستعمل است چنان كه در كلمه 98 بدان اشارتى شده است كه : « الفاظى را كه در اداء و ايفاى معانى به كار مىبريم همه از اين نشأه پديد آمده‌اند و با معانى مادّى مناسبت دارند . . . » .
هامش
( 1 ) - « تكملة منهاج البراعة في شرح نهج البلاغه » ج 5 ، ص 154 ، چاپ اوّل .