تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 123

مساهمون:

ص١٢٣
ط - « من عرفنى وصفك » انسان مظهراتم و مجلاى اكمل الهى است . و إن شئت قلت بزرگترين كتاب الهى است كه همه اسماء حسنى و صفات علياى حق سبحانه در او مكتوب است . آن كس كه حق معرفت به اين صحيفه كامله الهيه حاصل كرده است خداى سبحان را به شايستگى وصف مىكند چنان كه رسول اللّه - صلّى اللّه عليه و آله و سلم - فرمود : من رآنى فقد رأى اللّه .
اگرچه آينه روى جانفزاى تواند * همه عقول و نفوس و عناصر و افلاك
ولى ترا ننمايد به تو چنان كه تويى * مگر دل من مسكين و بيدل و غمناك
( شمس مغربى ) در توقيع مبارك از ناحيه مقدسه بقية اللّه - صلوات اللّه عليه - آمده است : و أسألك بما نطق فيهم من مشيتك فجعلتهم معادن لكلماتك و أركانا لتوحيدك و آياتك و مقاماتك التى لا تعطيل لها في كل مكان ، يعرفك بها من عرفك ، لا فرق بينك و بينها إلّا أنهم عبادك و خلقك . . . در بيان توقيع شريف به رساله ما لقاء اللّه « 1 » و رساله ما انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه « 2 » رجوع شود . ى - « من اتصل بى وصفنى عزتك » در ترجمه آن دو وجه احتمال داده‌ايم : يكى اين كه كسى به من پيوست - يعنى حق معرفت به من حاصل كرد - عزت تو مرا وصف مىكند اين وجه بدين لحاظ كه بقول شيخ اجل سعدى :
چو سلطان عزّت علم بركشد * جهان سر به جيب عدم دركشد
در مناجات شعبانيه حضرت امام الموحدين امير المؤمنين على - عليه السلام - آمده است : إلهى هب لى كمال الانقطاع إليك ، و أنر أبصار قلوبنا بضياء نظرها اليك ، حتى تخرق أبصار القلوب حجب النّور فتصل إلى معدن العظمة ، و تصير أرواحنا معلّقة بعزّ قدسك .
هامش
( 1 ) - « لقاء اللّه » ضمن « هشت رسالهء عربى » ص 88 ، 92 ، چاپ اول . ( 2 ) - « انسان كامل از ديدگاه نهج البلاغه » ص 103 ، چاپ سوم .