تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
داخل في الأشياء لا كشيء داخل في شيء و خارج من الأشياء لا كشيء خارج من شيء « 1 » . لم يحلل فيها فيقال هو فيها كائن ، و لم ينأ عنها فيقال هو منها بائن « 2 » . و البائن لا بتراخي مسافة ، بان من الأشياء بالقهر لها و القدرة عليها ، و بانت الاشياء منه بالخضوع له و الرّجوع إليه « 3 » . پس بينونت حقيقة الحقائق از خلق ، بينونت وصفى مثل بينونت شىء و فىء است نه بينونت عزلى مثل بينونت شىء و شىء . يعنى به صفت قهر و قدرت از آنها جدا است نه از آنها جدا باشد . و همچنين به صفت نواقص امكانى و خلقى آنها از آنها جدا است ، چه بر همه احاطى شمولى دارد و قائم بر همه است ، و مغاير و مباين چيزى نيست ، و چيزى مباين او نيست . مسعودى ( ابو الحسن على بن حسين بن على مسعودى متوفى 346 ه ق ، صاحب مروج الذهب ) در كتاب اثبات الوصيّة خطبه‌اى از امام الموحدين امير المؤمنين على - عليه السلام - روايت كرده است و در آن خطبه آمده است : فسبحانك ملأت كلّ شىء و باينت كلّ شىء فأنت الّذى لا يفقدك شىء « 4 » . مانند اين كلمه ساميه كلمات ديگر نيز از آن حضرت و از ديگر وسائط فيض الهى روايت شده است كه طائفه‌اى از آنها در صحف نورى راقم ، به خصوص در رساله لقاء اللّه نقل شده است . غرض اين است كه آنچه حكماى الهى در شأن وجود صمدى حق سبحانه فرموده‌اند كه : « بسيط الحقيقة كلّ الوجودات و ليس بشىء منها » اصطلاح و تعبيرى است كه از اين گونه روايات مذكور استفاده شده است . و بفرموده متأله سبزوارى
هامش
( 1 ) - « كافى » ج 1 ، ص 67 ، كتاب توحيد ، باب انه لا يعرف الا به . ( 2 ) - « نهج البلاغه » خطبه 63 ؛ « اصول كافى » ج 1 ، ص 104 ، به إعراب راقم ؛ « بحار » ج 2 ، ص 200 ، باب جوامع التوحيد ، چاپ سنگى . ( 3 ) - « نهج البلاغه » خطبه 150 . ( 4 ) - « اثبات الوصية » ص 96 ، چاپ سنگى .