تخطي إلى المحتوى الرئيسي

هزار و يك كلمه (فارسى) — صفحة 110

مساهمون:

ص١١٠
في قولهم كان عن العدم ، كما يقال : إنه كان عن اللانسان انسان ، أي بعد اللانسانية . و أما في الخشب فحيث يقال أيضا : عن الخشب كان سرير ، فلأنّ الخشب و إن لم يخل عن صورة الخشب فقد خلا عن صورة مّا ، إذ الخشب ما لم يتغير في صفة من الصفات و شكل من الأشكال بالنّحت و النّجر لا يكوّن عنه السرير ، و لا يتشكّل بشكله ، فيشبه النطفة من وجه ، إذ كلّ منهما قد تغيّر عن حاله ، و يستعمل فيه لفظة عن . . . . « 1 » غرض اين كه در لفظ « من » كه فرمود : « إنّ اللّه اختر عنى من ذاته » دقّت بسزا شود كه اختراع موجودات از ذات حق سبحانه چگونه است ؟ به صورت تمثيل و تنظير دقت شود كه اختراع موج از دريا چگونه است ؟ . در الهى نامه گفته‌ام : الهى موج از دريا خيزد و با وى آميزد و در وى گريزد و از وى ناگزير است انا للّه و انا اليه راجعون . ب - و أنا غير منفصل عنه بدان كه مجعول وجود است به جعل بسيط - يعنى أن الجاعل جعل الوجود ، لا أنّه جعل الوجود وجودا - و جاعل مرتبه‌اى از وجود ، و مجعول مرتبه‌اى از وجود است به بيانى كه در رساله جعل به تفصيل تحرير كرده‌ايم . هيچ كلمه وجودى از خدا جدا نيست و خدا نيست
فَسُبْحانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ
« 2 » . اگر موجودى منفصل از وجود صمدى - أعنى از حق سبحانه - بوده باشد ، لازم آيد كه در قبال حق تعالى مستقل باشد ، و اين پندار ناروا ، قول به اثبات شركاء در ملك الهى است ، و مفاسد بسيار بر آن مترتب است كه در رساله خير الأثر در رد جبر و قدر گفته‌ايم . ميبدى در فتح هفتم فاتحه ثالثه گويد : امام جعفر صادق - عليه السلام - با قدريه گفت : « فاتحه بخوان ، چون به
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ
رسيد ، فرمود : چون تو در افعال مستقل و متمكّنى چه استعانت از خدا مىكنى ؟
هامش
( 1 ) - « شفا » ج 1 ، ص 8 ، رحلى ، چاپ سنگى . ( 2 ) - سورهء يس ( 36 ) : 84 .