عميد الدين ، فخر الإسلام و المسلمين ، الرّاقي إلى ذرى المعارف القرآنية ، و السامي الى أسنمة النحائت الإنسانية ، الذي عزفت نفسه عن الدنيا و ما فيها فتساوى عنده ترابها و تبرها ، مؤسّس نشر أصول المعارف الإلهية في الحوزة العلمية الإمامية بقم ، مربيّ النفوس المستعدة ، المفسّر الكبير صاحب التفسير العظيم الميزان ، و الصحف القويمة القيمة الأخرى في تبيان أسرار ما صدرت عن أهل بيت العصمة و الوحي ، الحكيم المتأله ، و الفقيه الصمداني ، و العارف الربّاني المرتقي إلى جنّة الذات ، آية اللّه الكبرى العلامة الحاج السيّد محمد حسين الطباطبائي التبريزى . و قد لبّى نداء يا أيّتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربّك راضية مرضيّة ، صبيحة 18 من محرّم 1402 ه ق . و قد مضى من عمره الشريف ثمانون عاما ، و حشر مع الذين أنعم اللّه عليهم من النبيّين و الصدّيقين و الشهداء و الصالحين و حسن أولئك رفيقا .
كلمهء 98
قال صاحب العوارف :
قال الصادق عليه السلام : انّ اللّه اختر عني من ذاته و انا غير منفصل عنه إذ نور الشّمس غير منفصل عنها . ثمّ ناداني بي ، و خاطبني منّي ، ثمّ قال لي : من أنا منك ، و من أنت منّي ؟ فأجبت بلطافتي : أنت كلّي و أصلي . منك ظهرت و فيّ أشرقت . أنا كلمتك الأزليّة ، و فطرتك الذّاتيّة . كناني قديم و عياني محدث .
من عرفني وصفك . من اتّصل بي وصفني عزّتك . لست غيري فيكون أعدادا .
و لا من شيء خلقتني فيكون معادي إلى ما سواك . كنت قبل رتقا و في ذاتك حقا ، فأطلقتني و لم تفصلني ، فأنت منّي بلا تبعيض ، و أنا منك بلا حول . أنت منّي باطن ، و أنا منك ناطق ، فبي تحمد . و أنا البعض و أنت الكلّ ، و أنا معكم أسمع و أرى .
ترجمه : سهروردى صاحب عوارف گويد :
( امام ) صادق - عليه السلام - فرموده است : حق تعالى مرا از ذات خود آفريده است و حال اين كه من از او جدا نيستم زيرا كه نور خورشيد از او جدا نيست . سپس مرا