بعلبك و بعل اسم صنم و بك هو سلطان تلك القرية و كان هذا الصنم المسمى بعلا مخصوصا بالملك و كان الياس الذى هو ادريس قد مثل له انفلاق الجبل المسمى لبنان من اللبانة و هى الحاجة عن فرس من نار و جميع آلاته من نار فلما رآه ركب عليه فسقطت عنه الشهوة فكان عقلا بلا شهوة فلم يبق له تعلق بما تتعلق به الاغراض النفسية ، الخ .
و در آخر آن گفته است :
فمن اراد العثور على هذه الحكمة الالياسية الادريسية الذى أنشأه اللّه تعالى نشأتين و كان نبيا قبل نوح عليه السّلام ثم رفع فنزل رسولا بعد ذلك فجمع اللّه له بين المنزلتين فلينزل من حكم عقله الى شهوته ليكون حيوانا مطلقا حتى يكشف ما تكشفه كل دابة ما عدا الثقلين فحينئذ يعلم انه قد تحقق بحيوانيته ، الخ .
و غرض عمده شيخ در اين فص اثبات ظهور شخص واحد در دو صورت است چون ظهور ادريس عليه السّلام در صورت الياس با بقاء اوّل به حال خود بدون لازم آمدن نسخ و فسخ . و شيخ در اوّل فصوص الحكم اظهار نمود كه كتاب مذكور را در مكاشفهاى از دست رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم اخذ نمود و به امر آن حضرت كتاب را بر مردم آشكار كرد به اين عبارت : اما بعد فانى رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فى مبشرة أريتها فى العشر الآخر من المحرم لسنة سبع و عشرين و ستمائة بمحروسة دمشق و بيده صلّى اللّه عليه و آله و سلّم كتاب فقال لى هذا كتاب فصوص الحكم خذه و اخرج به الى الناس ينتفعون به الخ .
حاصل مقصود اين كه در محروسه دمشق در دهه آخر محرم سنه ششصد و بيست و هفت در عالم مثال مقيد و خيال متصل كه عبارت از رؤياى صالحه است ، شرفاندوز زيارت جمال عديم المثال حضرت ختمى
نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 111
مساهمون: حسن حسن زاده آملى
ص١١١