تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 108

مساهمون:

ص١٠٨
قال : سمعت عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم انه قال : ان من عباد اللّه ما هم ليسوا بأنبياء و لا شهداء يغبطهم الانبياء و الشهداء يوم القيامة لمكانهم من اللّه تعالى . قالوا : يا رسول اللّه خبرنا من هم و ما اعمالهم فلعلنا نحبهم ؟ قال هم تحابوا فى اللّه على غير ارحام بينهم و لا احوال يتعاطونها ، فو اللّه ان وجوههم لنور و انهم على منابر من نور ، لا يخافون اذا خاف الناس و لا يحزنون اذا حزن الناس ، ثم قرأ الآية
أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَ لا هُمْ يَحْزَنُونَ
« 1 » . واقعه حضرت موسى عليه السّلام با عبدى از عباد الهى كه معلم به علم لدنى بود و در سوره كهف قرآن مجيد آمده است ، مصدق حديث شريف غبطه است . و چنان كه گفته‌ايم سؤال و جواب 146 باب 73 فتوحات مكيه در پيرامون همين حديث است كه حكيم محمّد بن على ترمذى از باب تمحيص و اختبار يكصد و پنجاه و پنج سؤال ذوقى عرفانى طرح كرده است و شيخ در فتوحات آنها را عنوان كرده است و جواب داده است . در جواب اين سؤال ، حديث را دو وجه توجيه كرده است وجه دوم آن مطابق روايت ابى جبير است كه انبياء و شهداء در روز قيامت از عباد غبطه مىخورند و عبارت او اين است : السؤال السادس و الاربعون و مائة ان للّه عبادا ليسوا بأنبياء يغبطهم النبيون بمقاماتهم و قربهم الى اللّه تعألى . الجواب : يريد ليسوا بانبياء تشريع لكنهم انبياء علم و سلوك اهتدوا فيه بهدى انبياء التشريع ، غير انهم ليس لهم اتباع لوجهين . الوجه الواحد لغنائهم فى دعائهم الى اللّه على بصيرة عن نفوسهم فلا تعرفهم
هامش
( 1 ) ص 262 .