تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نهج الولايه (بررسى مستند در شناخت امام زمان 'ع'") (فارسى) " — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
دو اعتبار مظهر و ظاهر شود گويد : فالانسان الكامل مظهر له من حيث الاسم الجامع و لذا كان له نصيب من شأن مولاه فاذا تحقق بمظهرية الاسم الجامع كان التروح من بعض حقايقه اللازمة فيظهر فى صور كثيرة من غير تقيد و انحصار فيصدق تلك الصور عليه و يتصادق لاتحاد عينه كما يتعدد لاختلاف صوره و لذا قيل فى ادريس انه هو الياس المرسل الى بعلبك ، لا بمعنى ان العين خلع تلك الصورة و لبس الصورة الالياسية و الا لكان قولا بالتناسخ بل ان هوية ادريس مع كونها قائمة فى انيته و صورته فى السماء الرابعة ظهرت و تعينت فى انية الياس الباقى الى الآن فيكون من حيث العين و الحقيقة واحدة و من حيث التعين الشخصى اثنين كنحو جبرئيل و ميكائيل و عزرائيل يظهرون فى الآن الواحد من مائة الف مكان بصور شتى كلها قائمة بهم و كذلك ارواح الكمل و انفسهم كالحق المتجلى بصور تجليات لا تتناهى كما ذكره الجندى . نتيجه سخن اين كه امر ادريس عليه السّلام و حضرت بقية اللّه قائم آل محمّد عليه السّلام در عالم انسان كامل كه به فضل الهى صاحب اعدل امزجه است ، و مؤيد به روح القدس و جامع حقايق و رقايق اسماى حسناى الهى مىباشد ، به وفق موازين عقلى و علمى است و استبعاد و استيحاش در اين گونه مسائل نصيب عوام است كه از عالم انسانى بىخبرند ، خواه به علوم طبيعى و مادى و رسمى دستى داشته باشند و خواه نداشته باشند . ب - جناب صدوق قدّس سرّه در آخر باب هفتم روايت فرموده است كه : حدثنا ابى و محمّد بن الحسن رضوان اللّه عليهما ، قالا حدثنا محمّد بن عبد اللّه بن جعفر الحميرى عن محمّد بن عيسى عن سليمان بن داود عن ابى بصير قال سمعت