ابا جعفر عليه السّلام يقول فى صاحب هذا الامر اربع سنين من اربعة انبياء : سنة من موسى ، و سنة من عيسى ، و سنة من يوسف ، و سنة من محمّد عليهم السّلام فاما من موسى فخائف يترقب ، و اما من يوسف فالسجن ، و اما من عيسى فيقال له انه مات و لم يمت ، و اما من محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم فالسيف .
ج - در باب هشتم بعد از نقل تطهير نمودن داود نبى عليه السّلام زمين را از جالوت و جنودش فرمود : و انزل اللّه تبارك و تعالى عليه الزبور ، و علمه صنعة الحديد فلينه له ، و امر الجبال و الطيران تسبح معه ، و اعطاه صوتا لم يسمع بمثله حسنا ، و اعطاه قوة فى العبادة ، و اقامه فى بنى اسرائيل نبيا ، و هكذا يكون سبيل القائم عليه السّلام له علم اذا حان وقت خروجه انتشر ذلك العلم من نفسه و انطقه اللّه عز و جل فناداه اخرج يا ولى اللّه فاقتل اعداء اللّه ، و له سيف مغمد اذا حان وقت خروجه اقتلع ذلك السيف من غمده و انطقه اللّه عزّ و جلّ فناداه السيف اخرج يا ولى اللّه فلا يحل لك ان تقعد عن اعداء اللّه فيخرج عليه السّلام و يقتل اعداء اللّه حيث ثقفهم ، و يقيم حدود اللّه و يحكم به حكم اللّه عزّ و جلّ .
در اين مقام جناب صدوق آياتى از قرآن مجيد را شاهد آورده است كه خداوند متعال چنان مواهبى را به داود نبى عليه السّلام ارزانى داشت . قرآن كريم كه معيار حق و ميزان صدق و برهان محض در جميع احكام تكوينى و تشريعى است ، مىفرمايد :
وَ سَخَّرْنا مَعَ داوُدَ الْجِبالَ يُسَبِّحْنَ وَ الطَّيْرَ وَ كُنَّا فاعِلِينَ
. « 1 » مع ذلك در اسناد اين گونه امور به انسان كامل ديگر كه لسان ادله قاطعه به حجيت آن ناطق است ، چه جاى انكار و اعتراض است .
د - باب نهم در بشارت عيسى بن مريم عليهما السّلام به بعثت خاتم الانبياء
هامش
( 1 ) انبياء / 80 .