تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
ناقصا اوزائدا اصبعا و يكون المولود مشوها مبدل الخلق ، فجعلوا هذا دليلا على ان كون الاشياء ليس بعمد و تقدير بل بالعرض كيف ما اتفق ان يكون . و قد كان ارسطاطاليس رد عليهم فقال . ان الذى يكون بالعرض و الاتفاق انما هو شئ ياتى فى الفرط مرة لاعراض تعرض للطبيعة فتزيلها عن سبيلها و ليس بمنزلة الامور الطبيعية الجارية على شكل واحد جريا دائما متتابعا الخ و شيخ رئيس ابو على در فصل چهاردهم مقالهء اولى طبيعيات شفاء ( ص 29 ج 1 چاپ سنگى ) در رد و نقض حجج قائلين به بخت و اتفاق همين سبك و شيوه ارسطو را پيش گرفته است كه بالعرض و بالاتفاق يك بار است نه دائمى . محيى الدين عربى را در فص محمدى ( ص ) و صالحى ( ع ) فصول الحكم كلامى در غايت جودت است كه اساس انتاج در تعليم و تكوين ، تثليث است و تثليث در معنويات كه مراد تعليم است ، اصغر و اوسط و اكبر دليل است . يعنى يك حكم در تكوين و تعليم سريان دارد كه عوالم را با يكديگر تطابق و محاكات است . صدر المتالهين در علت و معلول اسفار ( ص 189 ج 1 ) فرمايد اياك و ان تظن بفطانتك البتراء ان مقاصد هولاء القوم من اكابر العرفاء و اسطلاحاتهم و كلماتهم المرموزة