كرده است . و چنان كه گفتهايم جامعه بشرى با برهان و استدلال به سوى كمال ارتقاء مىيابد ، و اين برهان و استدلال فلسفهء الهى است كه عين صواب است و سيرت حسنه سفراى الهى كه معلمان و مربيان واقعى بشرند بوده و هست ، و قرآن كريم به بينه و برهان دعوت مىفرمايد
أَ إِلهٌ مَعَ اللَّهِ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ
( نمل آيه 64 )
لِيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَنْ بَيِّنَةٍ وَ يَحْيى مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ
( انفال 42 )
ادْعُ إِلى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَ الْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
( نحل 126 )
امير عليه السلام فرمود فبعث فيهم رسله و واتر اليهم انبيائه ليستادوهم ميثاق فطرته و يذكروهم منسى نعمته و يحتجوا عليهم بالتبليغ و يثيروا لهم دفائن العقول ( خطبه يكم نهج البلاغه )
امام صادق عليه السلام در آخر توحيد مفضل ( ص 47 ج 2 بحار طبع كمپانى ) ارسطو را به بزرگى ياد مىكند كه وى مردم را از وحدت صنع و تقدير و تدبير نظام احسن عالم به وحدت صانع مقدر مدبر آن ، رهبرى كرده است :
و قد كان من القدماء طائفة انكروا العمد و التدبير فى الاشياء و زعموا ان كونها بالعرض و الاتفاق و كان مما احتجموا به هذه الاناث التى تلد غير مجرى العرف و العادة كالانسان يولد