در طريق ايشان اشواك شكوك و غوائل اوهام كمتر است ، اشرف و اعلى باشند و به وراثت انبياء كه صفوت خلائقاند اقرب و اولى خواهند بود و هردو طريق در نهايت وصول سر به هم باز مىآورد و اليه يرجع الامر كله .
و ميان محققان هردو طريق هيچ خلاف نيست چنانچه منقول است كه شيخ عارف محقق شيخ ابو سعيد ابو الخير را با قدوه الحكماء المتاخرين شيخ ابو على سينا قدس الله روحهما اتفاق صحبتى شد بعد از انقضاى آن يكى گفت آنچه او مىداند ما مىبينيم ، و ديگرى گفت آنچه او مىبيند ما مىدانيم .
و هيچيك از حكما انكار اين طريق ننموده بلكه اثبات آن كرده چنان كه ارسطاطاليس مىگويد هذه الاقوال المتداولة كالسلم نحو المرتبة المطلوبة فمن اراد ان يحصلها فليحصل لنفسه فطرة اخرى .
و افلاطون الهى فرمود قد تحقق لى الوف من المسائل ليس لى عليها برهان .
و شيخ ابو على در مقامات العارفين گويد فمن احب ان يتعرفها فليتدرج الى ان يصير من اهل المشاهدة دون المشافهة و من الواصلين الى العين دون السامعين للاثر .
اين بود كلام مرحوم قاضى كه جمع بين رايين و احقاق حقين نموده است و حق هم اين است كه مرحوم قاضى احقاق
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 521
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٥٢١