كتاب الله ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضه على بعض ( نهج البلاغه خطبه 18 و 131 ) . و چون زبانيه ملائكه اصحاب نارند ، در فهم آيات و عيد بر خلود مثل
أُولئِكَ أَصْحابُ النَّارِ هُمْ فِيها خالِدُونَ *
بين صحبت نار و عذاب بايد فرق گذاشت كه مجرد مصاحبت عذاب نيست . اما چرا آن عده فتنهاند ، اين زمان بگذار تا وقت دگر .
مرحوم نراقى در خزائن آورده است كه البسملة تسعة عشر حرفا و قلما كلمة فى القرآن تخلو من واحدة منها و ربما تحصل النجاة من شرور القوى التسعة عشر التى فى البدن اعنى الحواس العشرة الظاهرة و الباطنة و القوى الشهوية و الغضبية و السبع الطبيعية التى هى منبع الشرور و لهذا جعل الله سبحانه خزنة النار تسعة عشر بازاء تلك القوى فقال عليها تسعة عشر ( ص 375 به تصحيح اينجانب )
اين كلام منقول از خزائن نكتهاى بسيار شريف است و سر اينكه خزنه ناربه از اى اين قوى هستند در حكمت متعاليه بخصوص در صحف اهل تحقيق محقق است ، و ما شايد در قسمت دوم اين مقاله بدان اشارتى بنماييم .
مرحوم ميرداماد در جذوات فرمود العقل و النفس و الافلاك التسعة و الاركان الاربعة و المواليد الثلاثة و عالم المثال ، فهذه تسعة عشر بعدد حروف البسمله .