الشجر بالورق و النور ، برگ و گل از درخت منفطرند و قائم به درختند بلكه جزء درخت و شانى از شئون اويند .
آيه مباركه بسم الله الرحمن الرحيم نوزده حرف است و در هرحرف آن بسيار حرف است يكى از مشايخم قدس سره العزيز حكايت مىفرمود كه عبد الكريم جيلى صاحب انسان كامل ( متوفى 899 ه ق ) بعدد حروف اين آيه مباركه دربارهء اين حروف كتاب نوشت يعنى نوزده جلد كه در هرحرف يك كتاب نوشته است ، يك كتاب درب و يك كتاب درس و هكذا .
راقم اين دوره كتاب جيلى را نديده است و در جائى سراغ نگرفته است جز اينكه رسالهاى موجز از جيلى در اين باب دارد به نام " الكهف و الرقيم فى شرح بسم الله الرحمن الرحيم "
در فاتحه تفسير مجمع آمده است كه و ( روى ) عن ابن مسعود قال من اراد الله ان ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرا بسم الله الرحمن الرحيم فانها تسعة عشر حرفا ليجعل الله كل حرف منها جنة من واحد منهم .
و سيوطى در در منثور ( ص 9 ج 1 ) آورده است كه .
و اخرج وكيع و الثعلبى عن ابن مسعود قال من اراد ان ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرا بسم الله الرحمن الرحيم ليجعل الله بكل حرف منها حسنة من كل واحد .
در حديث مبارك فوق زبانيه را موصوف به نوزده كرده
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 490
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٩٠