تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 489

مساهمون:

ص٤٨٩
همه از بسم الله الرحمن الرحيم ظاهر شده‌اند كه همه مظاهر اين كلمه مبارك‌اند بدون اينكه يك نقطه تكوينى يا تدوينى از آن خارج باشد . اين ظهور ، انفطار موجودات از بسم الله الرحمن الرحيم است افى الله شك فاطر السموات و الارض ، فاطر السموات و الارض انت وليى فى الدنيا و الاخرة ، فطرة الله التى فطر الناس عليها ، وجهت وجهى للذى فطر السموات و الارض . و به عبارت اخرى اين ظهور قيام موجودات به بسم الله الرحمن الرحيم است و به مثل مانند اشتقاق كلمات از مصدرشان است ، حديث اشتقاق ( يا آدم هذه اشباح افضل خلائقى و برياتى هذا محمد و انا الحميد المحمود فى فعالى شققت له اسما من اسمى ، و هذا على و انا العلى العظيم شققت له اسما من اسمى ، الحديث ) مويد است . در اين معنى گفته شد
مصدر به مثل هستى مطلق باشد * عالم همه اسم و فعل مشتق باشد چون هيچ مثال خالى از مصدر نيست * پس هرچه در او نظر كنى حق باشد
پس هيچ ذره‌اى و هيچ دمى و حرفى و قولى و نقطه‌اى از ( ظهرت الموجودات ) بدر نيست . انفطار ، انشقاق و ظهور شئ از شئ است يقال تفطر