اسباب و آلات نيست زيرا كه رب مطلق از مجالى كثرت اسمائى كه ارباب جزئيه و جنود وى يعنى شئون ذاتيه اويند بايد افاضه فيض بفرمايد و اين فريضه حتم اقتضاى نظام احسن علم عنايى حقتعالى است . قرآن كريم فرقان و فصل خطاب است در اسناد به وسائط فرمود
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنا وَ هُمْ لا يُفَرِّطُونَ
( انعام 62 ) و در عينحال فرمود
اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنْفُسَ حِينَ مَوْتِها
( زمر 43 ) و قس ما لم يقل . جز اينكه شرذمهاى از كثرت حسن صنع به تماشاى نقش از نقاش ، ذاهلاند .
متاله سبزوارى در منظومه متعرض اين قسم سبق يعنى سبق بالحق نشده است ولى صدر المتالهين در اسفار عنوان كرده است ( ص 265 ج 1 رحلى ) و فرموده است
التقدم بالحق و التاخر به ، و هذا ضرب غامض من اقسام التقدم و التاخر لا يعرفه الا العارفون الراسخون فان للحق تعالى عندهم مقامات فى الالهية كما ان له شئونا ذاتية ايضا لا ينثلم احديته الخاصة . و بالجملة وجود كل علة موجبة يتقدم على وجود معلولها الذاتى هذا النحو من التقدم اذ الحكماء عرفوا العلة الفاعلة بما يوثر فى شى مغائر للفاعل فتقدم ذات الفاعل على ذات المعلول تقدم بالعلية ، و اما تقدم الوجود على الوجود فهو تقدم آخر غير ما بالعلية اذ ليس بينهما تاثير و تاثر و لا فاعلية و لا مفعولية بل حكمهما حكم شى واحد