بالحقيقه مطلق ثبوت و كون براى متاخر مثلا ماهيت فرض مىشد ولى در سبق بالحق مقابل آن الاكل شئ ما خلا الله باطل است اين سبق ناظر به آيه كريمه
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ
است كه هرچند مظاهر ، حق مخلوق به هستند ولى چون حق بدين حقيقت و واقعيت در ديده حقبين موحد در مجالى و مظاهر آفاق و انفس متبين شده است جز او را مانند نقش دومين چشم احول باطل مىيابد . بقول شاعر مفلق مخضرم ابو عقيل لبيد بن ربيعه عامرى الا كل شئ ما خلا الله باطل
در صحيح بخارى و مسلم و سنن ابن ماجه به چند وحه از رسول الله ( ص ) روايت شده است كه اصدق كلمة قالها شاعر كلمة لبيد الا كل شى الخ طوسى در شرح ديوان لبيد گويد هذا البيت تردده كتب الحديث لا تصاله بقول الرسول اصدق كلمة الخ . بعد از آن گفت و تذهب الروايات الى ان عثمان بن مظعون او ابا بكر او النبى قال له عند ما انشد القصيدة .
مرحوم آخوند در اسفار ( ص 20 ج 1 ) فرمود و بهذه النغمة الروحانية قيل اهتزت نفس النبى ( ص ) اهتزازا علويا لا سفليا حيث سمع قول لبيد الا كل شى - البيت - و طربت طربا قدسيا لا حسيا و قال اللهم الا ان العيش عيش الاخرة .
بطلان ما خلا الله ، نفى كثرت و الغاى وسائط و ابطال