ولى خود مستبصر شد تا به حدى كه ناطق به النفس و مافوقها انيات محضه و وجودات صرفه شد ، علاوه اينكه ابو حامد محمد تركه در قواعد توحيد ، و صائن الدين ابن تركه در تمهيد قواعد در ازالت وسوسه وى داد سخن دادهاند . وانگهى دغدغهاى بدان حد سخت سست است كه صاحب شوارق در دو جاى آن يكى در شرح مسئله بيست و هفتم تجريد ضمن عنوان تتميم تحصيلى ( ص 108 ج 1 ) و ديگر در حاشيه شرح مسئلهء سى و پنجم ( ص 128 ج 1 ) گويد
المراد بكون المجعول هو الماهية هو نفى توهم ان تكون الماهيات ثابتات فى العدم بلا جعل و وجود ثم يصدر عن الجاعل الوجود او اتصاف الماهية بالوجود فاذا ارتفع التوهم فلا مضايقة فى الذهاب الى جعل الوجود او الاتصاف بعد ان تيقن ان لا ماهية قبل الجعل و الى هذا يؤل مذهب استادنا الحكيم المحقق الالهى قدس سره فى القول بجعل الوجود فانه يصرح بكون الوجود مجعولا بالذات و الماهية مجعولة بالعرض على عكس ما يقوله القوم و يطابقه كلام المصنف ( يعنى المحقق الطوسى ) فى شرح الاشارات ، الخ
اما تشكيك به مبناى اهل تحقيق كه وجود را واحد شخصى يعنى صمد حق مىداند ، به لحاظ عظم و صغر مجالى و مظاهر بلكه به لحاظ تطورات حقيقت واحده در شئون كثرت
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 454
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٥٤