فارابى به تفصيل در اين مسائل بحث كردهايم .
همانطور كه گفتهايم اهل نظر فرد و واحد حقيقى حق تعالى را دانستهاند و ممكن را زوج تركيبى ، يعنى هيچ ممكنى بسيط الحقيقه نيست بلكه يا زوج از امكان و وجوب بالغير است كما فى جميع ما سواه تعالى اعم از مفارقات نوريه و طبيعيات ، و يا علاوه بر زوج مذكور زوج از قوه و فعل نيز هست كما فى عالم الطبيعة . و هردو قسم به اعتبار ذاتشان ممكن الوجودند كه حتى در حال حصول هويت وجوديشان نيز اين امكان و افتقار از آنها سلب نمىگردد ، جز اينكه قسم اول چون عارى از ماده طبيعى است وجود او مسبوق به عدم زمانى نيست يعنى وجود او كه واجب بالغير است وجودى دائمى است ، و قسم دوم چون ممنو به ماده است مسبوق به تقدم زمانى ماده است و وجود دائمى ندارد بلكه در وقتى نيست و در وقتى هست . شيخ در آخر فصل هفتم مقاله اولى شفاء ( ص 41 ج 2 ) گويد
و اما الممكن الوجود فقد تبين من ذلك خاصيته و هو انه يحتاج ضرورة الى شئ آخر يجعله بالفعل موجودا ، و كل ما هو ممكن الوجود فهو دائما باعتبار ذاته ممكن الوجود لكنه ربما عرض ان يجب وجوده بغيره و ذلك اما ان يعرض له دائما و اما ان يكون وجوب وجوده عن غيره ليس دائما بل فى وقت دون وقت فهذا يجب ان تكون له مادة تتقدم وجوده بالزمان .
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 443
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٤٣