هو قوله عز و جل شهد الله انه لا إله الا هو و ذلك تنبيه و اشارة الى الغائب عن درك الحواس . و اللام دليل على الهيته بانه هو الله - الى ان قال ( ع ) لان تفسير الا له هو الذى إله الخلق عن درك مائيته و كيفيته بحس او وهم - الى ان قال ( ع ) فمتى تفكر العبد فى مائية البارى و كيفيته إله فيه و تحير .
از حسن صنيعت امام عليه السلام استشهاد به كريمه شهد الله انه لا إله الا هو است چه انيت مشتق از " ان " است و تعبير از تحقق و وجود شى به انيت و از حدود و ماهيت آن به مائيت در السنه اهل الله بسيار است . و چه بسا كه ماهيت به معنى ما به الشئ هو هو است كه اعم از معنى ماهيت خاصه است كه حكايت از حد و نهايت مىكند و وصف خاص ممكن است و به تعبير فلاسفه الهى كل ممكن زوج تركيبى ، و فرد حقيقى حق تعالى است كه مبراى از ماهيت به اين معنى است لذا فقط حق تعالى متصف به اسما و اوصاف جمالى و جلالى به طور اطلاق صمدى است و ديگر كلمات وجودى هرچند به لحاظ باطن تجليات و شئون ذاتيه حق مطلقاند ، ولى به لحاظ ظاهر خلقى كه هريك را قدرى معلوم است حائز اتصاف مقيداند كه نفاد و ظلمت و بطلان از حدود خلقىاند .
فى التوحيد عن جابر الجعفى عن ابى جعفر ( ع ) قال سمعته يقول ان الله نور لا ظلمة فيه و علم لا جهل فيه و حيوة
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 441
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٤١