تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 442

مساهمون:

ص٤٤٢
لا موت فيه . و فيه باسناده عن هشام بن سالم قال دخلت على ابى عبد الله ( ع ) فقال لى اتنعت الله ؟ قلت نعم ، قال هات فقلت هو السميع البصير ، قال ( ع ) هذه صفة يشترك فيه المخلوقون ، قلت و كيف ننعته ؟ فقال ( ع ) هو نور لا ظلمة فيه ، و حيوة لا موت فيه ، و علم لا جهل فيه ، و حق لا باطل فيه ، فخرجت من عنده و انا اعلم الناس بالتوحيد . و چون حق‌تعالى نورى الذات است همه آثار وجودى و ظهورات اسمائى و تجليات ذاتى او نور است . در مجلد اول بحار از علل شرايع نقل كرده است كه مردى شامى از امير المومنين ( ع ) سئوالاتى كرده است از جمله اينكه ساله عن اول ما خلق الله تبارك و تعالى ؟ فقال عليه السلام النور و فى حرز امامنا الجواد عليه السلام ( ص 36 مهج - الدعوات سيد بن طاوس قده ) و اسالك يا نور النهار و يا نور الليل و يا نور السماء و الارض ، و نور النور ، و نورا يضيئ به كل نور - الى قوله عليه السلام و ما اكل شئ نورك . اهل نظر ماهيت را زائد بر وجود مىدانند و يكى از طرق اثبات واجب به ذات خود ، عروض وجود به ماهيت را دانسته‌اند ، چنان كه فارابى در اول فصوص و ديگران نيز در كتب فلسفيه همين طريق را پيموده‌اند و ما در شرح فصوص