و الذى يجب وجوده لغيره دائما فهو ايضا غير بسيط الحقيقة لان الذى باعتبار ذاته غير الذى له من غيره و هو حاصل الهوية منهما جميعا فى الوجود فلذلك لا شىء غيرواجب الوجود تعرى عن ملابسة ما بالقوة و الامكان باعتبار نفسه ، و هو الفرد و غيره زوج تركيبى .
اين دو وجه در بيان كل ممكن زوج تركيبى كه گفتهايم زوج در مقابل فرد است يعنى بسيط و مركب ، و به وجه ديگر زوج در مقابل واحد است كه حقتعالى واحد است و ممكن زوج است يعنى جفت است ، جفت از وجود و ماهيت است و زوج به اين معنى نيز تعميم دارد كه شامل همه ممكناتست .
و شيخ در فصل سوم مقاله هشتم الهيات شفا ( ص 223 ج 2 ) به اين وجه نيز ايماء و اشارتى دارد كه كل شى الا الواحد الذى هو لذاته واحد و الموجود الذى هو لذاته موجود فانه مستفيد الوجود عن غيره ، و هوايس به ليس فى ذاته .
و لكن اين فريق اعنى حكماى اهل نظر قائل به مراتب و تشكيك در مراتب وجودند كه مراتب به قوت و ضعف و اوليت و ثانويت و تقدم و تاخر اختلاف دارند و ما به الاختلاف عين ما به الاتفاق است زيرا حقيقت ديگرى جز اين حقيقت نيست تا تمايز و اختلاف بواسطه آن حقيقت مفروض و موهوم ديگر باشد و براساس تشكيك وجود ، مرتبه ساميه آن را كه على الاطلاق
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 444
مساهمون: جمعى از نويسندگان
ص٤٤٤