تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 440

مساهمون:

ص٤٤٠

حق‌تعالى انيت محض است

در جوامع روائى ما از لسان صدق وسائط فيض الهى نفى ماهيت از حق‌تعالى شده است گاهى به لفظ ماهيت و گاهى به لفظ مائيت و هردو به يك معنى و مشتق از ماهو هستند و در كتب قدماء بسيار تعبير به مائيت شده است . در دعاى يمانى امام الموحدين على امير المومنين عليه السلام چنان كه سيد بن طاوس با سنادش در مهج الدعوات روايت كرده است ( ص 105 ) امام فرمود بسم الله الرحمن الرحيم اللهم انت الملك الحق الذى لا إله الا انت الى قوله و لم تعلم لك مائية فتكون للاشياء المختلفة مجانسا . در باب نفى جسم و صورت و تشبيه دوم بحار از روضة الواعظين نقل كرده است كه روى عن امير المومنين ( ع ) انه قال له رجل اين المعبود ؟ فقال ( ع ) لا يقال له اين لانه اين الاينية ، و لا يقال له كيف لانه كيف الكيفية ، و لا يقال له ما هو لانه خلق الماهية . در باب تفسير قل هو الله احد توحيد صدوق باسنادش روايت شده از وهب بن وهب قرشى بدين‌صورت قال سمعت الصادق عليه السلام يقول . قدم وفد من اهل فلسطين على الباقر ( ع ) فسالوه عن مسائل فاجابهم ، ثم سالوه عن الصمد فقال تفسيره فيه الصمد خمسة احرف فالالف دليل على انيته و