تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 446

مساهمون:

ص٤٤٦
كما هو المروى عن مولانا و امامنا صادق آل محمد صلوات الله عليهم . ان الجمع بلا تفرقة زندقة ، و التفرقة بدون الجمع تعطيل ، و الجمع بينهما توحيد . اين توحيد خاص الخاص است كه مشرب محققين اهل عرفان است اين توحيد علاوه بر يكى گفتن و يكى دانستن ، يكى ديدن است كه لم اعبد ربا لم اره ، و در بحث عملى اين مقاله فناى در توحيد گفته آيد . در اول فص نوحى فصوص الحكم بر مشرب اهل تحقيق گويد اعلم ان التنزيه عند اهل الحقائق فى الجناب الالهى عين التحديد و التقييد ، و المنزه اما جاهل و اما صاحب سوء ادب . و در فص اسماعيلى به حديث شريف مذكور نظر دارد كه گفته است
فلا تنظر الى الحق * فتعريه عن الخلق و لا تنظر الى الخلق * و تكسوه سوى الحق و نزهه و شبهه * و قم فى مقعد صدق و كن فى الجمع ان شئت * و ان شئت ففى الفرق تحز بالكل ان كل * تبدى قصب السبق فلا تفنى و لا تبقى * و لا تفنى و لا تبقى و لا يلقى عليك الوح * ى فى غير و لا تلقى
يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 446 | جمعى از نويسندگان