كما هو المروى عن مولانا و امامنا صادق آل محمد صلوات الله عليهم .
ان الجمع بلا تفرقة زندقة ، و التفرقة بدون الجمع تعطيل ، و الجمع بينهما توحيد .
اين توحيد خاص الخاص است كه مشرب محققين اهل عرفان است اين توحيد علاوه بر يكى گفتن و يكى دانستن ، يكى ديدن است كه لم اعبد ربا لم اره ، و در بحث عملى اين مقاله فناى در توحيد گفته آيد .
در اول فص نوحى فصوص الحكم بر مشرب اهل تحقيق گويد اعلم ان التنزيه عند اهل الحقائق فى الجناب الالهى عين التحديد و التقييد ، و المنزه اما جاهل و اما صاحب سوء ادب .
و در فص اسماعيلى به حديث شريف مذكور نظر دارد كه گفته است
فلا تنظر الى الحق * فتعريه عن الخلق
و لا تنظر الى الخلق * و تكسوه سوى الحق
و نزهه و شبهه * و قم فى مقعد صدق
و كن فى الجمع ان شئت * و ان شئت ففى الفرق
تحز بالكل ان كل * تبدى قصب السبق
فلا تفنى و لا تبقى * و لا تفنى و لا تبقى
و لا يلقى عليك الوح * ى فى غير و لا تلقى