تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 429

مساهمون:

ص٤٢٩
و در دوم گويد يقال حق للقول المطابق للمخبر عنه اذا طابق القول . و يقال حق للوجود الحاصل للمخبر عنه اذا طابق الواقع . و يقال حق للذى لا سبيل للبطلان اليه . و الاول تعالى حق من جهة المخبر عنه . حق من جهة انه لا سبيل للبطلان اليه . لكنا اذا قلنا له انه حق فلانه الواجب الذى لا يخالطه بطلان و به يجب وجود كل باطل الا كل شىء ما خلا الله باطل . هو باطن لانه شديد الظهور غلب ظهوره على الادراك فخفى و هو ظاهر من حيث ان الاثار تنسب الى صفاته و تجب عن ذاته فيصدق بها مثل القدرة و العلم يعنى ان فى القدرة و العلم مساغا و سعة فاما الذات فهى متمنعة فلا يطلع على حقيقة الذات فهو باطن باعتبارنا و ذلك لا من جهته ، و ظاهر باعتباره و جهته . انك اذا اكتسبت ظلا من صفاته قطعك ذلك من الصفات البشرية و قلع عرقك من مغرس الجسمانية فوصلت الى ادراك الذات من حيث لا تدرك فالتذذت بان تدرك ان لا تدرك فلذلك عليك ان تاخذ من بطونه الى ظهوره فيظهر لك الاعلى و عالم الربوبية عن الافق الاسفل و عالم البشرية اين فص فارابى را در بسيارى از كتب فلسفى با اسناد به اينكه از رساله فصوص فارابى است نقل كرده‌اند . جملهء