تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 384

مساهمون:

ص٣٨٤
و عامّه و عبره و أمثاله و مرسله و محدوده و محكمه و متشابهه مفسّرا مجمله و مبيّنا غوامضه بين مأخوذ ميثاق في علمه و موسّع على العباد في جهله و بين مثبت في الكتاب فرضه و معلوم في السنّة نسخه : و واجب في السنّة أخذه ، و مرخّص في الكتاب تركه و بين واجب بوقته ، و زائل في مستقبله و مباين بين محارمه من كبير أوعد عليه نيرانه أو صغير أرصد له غفرانه ، و بين مقبول في أدناه موسع في أقصاه » « 123 » . ألا ترى كيف دقّق النظر في جهاته المختلفة في لزوم تشخيص المحكم و المتشابه و الرخص و العزائم و العام و الخاص و الناسخ و المنسوخ و الإطّلاع على السنن النبويّة لأن الأحاديث كلها تفسير لكلام اللّه و تفصيل لمجمله و توضيح لمتشابهه . و قال ( صلوات اللّه عليه ) في التفسير بالرأي : « . . . قد حمل الكتاب على آرائه و عطف الحق على أهوائه » « 124 » و قال في الوصية بالرجوع الى القرآن : « فكونوا من حرثته و أتباعه و استدلّوه على ربكم و استنصحوه على أنفسكم و اتهموا عليه آراءكم و استغشوا فيه أهواءكم . . . » « 125 » . قسّم ( عليه السلام ) الإنسان في الرجوع الى القرآن على قسمين :
هامش
( 123 ) : نهج البلاغة / الخطبة / 1 ، و راجع بهج الصباغة ج 9 ص 232 و ما بعدها الفصل / 41 في القرآن في نهج البلاغة . ( 124 ) : نهج البلاغة / الخطبة / 174 . ( 125 ) : نهج البلاغة / الخطبة / 174 .