تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 365

مساهمون:

ص٣٦٥
يأتون سدّته من كل ناحية * و يستفيدون من نعمائه عينا
حيث ان العين هنا استعملت في أربعة معان : الشمس بمناسبة دجى ، و الباصرة لقوله عمى ، و الينبوع لقوله ظمأ ، و بمعنى الذهب لقوله دنيا . و كما في قول آخر يقول :
أيّ المكان تروم ثم من الذي * تمضي فأجبته المعشوقا
فالمعشوق هنا أريد منه شيئان ، أحدهما : في جواب السائل أيّ المكان تروم ، فقال : المعشوق و هو قصر المتوكّل ثانيهما : في جواب القائل : من الذي تروم فقال : المعشوق فأراد المعنى الإشتياقي . « 60 » * *

« الثاني » : أن يفسّر القرآن بالقرآن

كما في كلام عليّ ( عليه السلام ) : « كتاب اللّه تبصرون به و تنطقون به و تسمعون به و ينطق بعضه ببعض و يشهد بعضه على بعض » « 61 » ، فان نطق بعضه ببعض و شهادة بعضه على بعض ليس المراد
هامش
( 60 ) : الوقاية للعلّامة الشيخ محمد رضا الإصبهاني . ( 61 ) : نهج البلاغة / الخطبة 131 ، و البحار / ج 92 / 22 و 33 .