تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
القرآن و أسراره و مراميه و لم ينته و لن ينتهي أبدا ، و لذلك كلما قرأ الإنسان القرآن يجده غضّا جديدا عليه في معانيه و مراميه « 57 » ، و ذلك بسبب اختلاف حالات و توجهات الإنسان . . . و هذه خصوصية ثابتة في القرآن لا تتغيّر و لا تتبدّل على مرّ الدهور و العصور « لا تفنى عجائبه ) ، و لا تنقضي غرائبه » « 58 » . نقل العلّامة آية اللّه العظمى السيّد محسن الحكيم ( رضوان اللّه عليه ) في كتابه : ( حقائق الأصول ) / ج 1 ص 95 ، ما لفظه : « حدّث بعض الأعاظم ( دام تأييده ) : انه حضر يوما منزل الآخوند ملّا فتح علي ( قدّس سرّه ) مع جماعة من الأعيان منهم : السيّد اسماعيل الصدر ( ره ) و الحاج النوري صاحب المستدرك ( ره ) و السيّد حسن الصدر ( دام ظلّه ) فتلا الآخوند ( ره ) قوله تعالى :
« وَ اعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَ لكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ . . . »
( الآية ) ، ثم شرع في تفسير قوله تعالى : حبّب اليكم . . . ( الآية ) و بعد بيان طويل
هامش
( 57 ) : انتهى التلخيص و الاقتباس من كتاب السيرة للفاضل المتتبع المحقق السيد جعفر مرتضى العاملي « دام افضاله » . ( 58 ) : راجع البحار / ج 92 / 14 تجد رواية عن الرضا ( عليه السلام ) فيها : « لا يخلق من الأزمنة و لا يغثّ من على الألسنة لأنه لم يجعل لزمان دون زمان بل جعل دليل البرهان و حجة على كل انسان . . . » ، و كذا / ص 15 عنه ( عليه السلام ) أيضا و عن الهادي ( عليه السلام ) .