الحقائق الدينية و الأحكام الشرعية أو قوانين عالم الطبيعة على نحو اعطاء القواعد الكلية أو بيان المسائل الجزئية يمكن أن يقع بأحد الطرق الآتية :
« الأول » : [ الدلالات اللفظية ]
هو الطريق المعهود المتعارف بين العقلاء في تفهيم مقاصدهم و هو إظهارها من طرق الدلالات اللفظية مطابقة أو تضمّنا أو إلتزاما ، حقيقة أو مجازا أو استعارة .
و لدلالة الكلام على المعنى في مقام التفهيم و التفهّم شروط : « 54 »
( منها ) : أن يكون اللفظ الذي يلقيه المتكلّم قادرا على تحمّل المعنى المطلوب من حيث مفردات الجملة ، أو من حيث نوعية تركيبها ، أو من جهة المناسبة بينها و بين غيرها .
( و منها ) : أن يكون المستوى الفكري و الثقافي للمتكلّم بحيث يستطيع أن يقصد تلك المعاني التي يقدر اللفظ على تحمّلها .
( و منها ) : أن يكون ذلك المعنى منسجما أيضا مع نوعية اختصاص ذلك المتكلّم و مع مراميه و أهدافه .
هامش
( 54 ) : من هنا لخّصناه من كتاب السيرة النبوية للسيّد جعفر مرتضى اللبناني المخطوطة .