تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 356

مساهمون:

ص٣٥٦
قوله تعالى :
إِنَّكُمْ وَ ما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ )
و لازم كلامك انه في جهنّم ؟ قال له : « يا غلام ما أجهلك بلغة قومك لأنى قلت :
وَ ما تَعْبُدُونَ
و ما لما لم يعقل و لم أقل من تعبدون » « 49 » . الى غير ذلك من موارد الإستفادة من النكات الأدبية و هي كثيرة جدا ، و أشير اليها في الأحاديث ، و اذا دققت النظر في بيان الأئمة ( عليهم السلام ) لوجدت مطالب دقيقة لطيفة جدا . أو دلالته على ذلك ببيان أصل كلّي يفهم منه مسائل كثيرة يعني أن القرآن مشتمل على أصول و قواعد كلية يستنبط منها الأحكام الكثيرة تشريعا أو الحقائق الكثيرة التكوينية . - مثلا - ان القرآن بيّن وجوب الصلاة و لكن لم يفصّل بأنها كم صلاة و كم لها من ركوع و سجود و . . . و ما ذا شرطه و مانعه و قاطعه صحة و قبولا و جعل بيان النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) حجّة بقوله :
« ما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى »
« 50 » ، و :
« ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَ ما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا »
« 51 » ، و :
« لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ »
« 52 » ، فصارت السنّة قول النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) و تقريره و فعله
هامش
( 49 ) : الميزان / ج 14 / 366 . ( 50 ) : النجم / 4 . ( 51 ) : الحشر / 7 . ( 52 ) : الأحزاب / 21 .