تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادنامه مفسر كبير استاد علامه طباطبائى (فارسى) — صفحة 353

مساهمون:

ص٣٥٣
فلو تدبّروا كما أمرهم اللّه سبحانه و عقلوه و فكّروا فيه و عرفوا مغزى تحدّيه و بأيّ شيء يتحدّى ، ثم رجعوا الى أنفسهم في كونه بيانا لكل شيء ، و انه تعالى لم يدع شيئا حتى ذكره فيه ، لرجعت اليهم أنفسهم ، و أدركوا ما عندهم من المجهولات و لأولعوا في السؤال عن القرآن و معانيه و عمّا فيه من كل شيء سيّما انهم سمعوا النبيّ ( صلّى اللّه عليه و آله ) و هو يقول : « اذا أقبلت عليكم الفتن كقطع الليل المظلم فعليكم بالقرآن فانه شافع مشفّع و ما حل مصدّق » « 40 » ، و يقول : « إنّ للقرآن ظهرا و بطنا » « 41 » ، و : « انه نزل على سبعة أحرف » « 42 » ، و : « إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه فتعلّموا من مأدبته ما استطعتم ، إنّ هذا القرآن حبل اللّه و النور المبين و الشفاء النافع عصمة لمن تمسّك به و نجاة لمن اتّبعه » « 43 » ، و : « إني تارك فيكم الثقلين : كتاب اللّه و عترتي ، فانهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض » « 44 » .
هامش
( 40 ) : البحار / ج 92 / 17 / 40 / 24 ، و كنز العمال / ج 1 / 460 و ج 2 / 186 . ( 41 ) : يأتي مصادر الرواية . ( 42 ) : وردت في هذا المعنى روايات كثيرة و إن أخطأوا كثيرا في المراد منها و سيأتي بعض الكلام . ( 43 ) : كنز العمال / ج 1 / 468 ، و الوسائل / ج 4 / 828 . ( 44 ) : قام فطاحل من العلماء في اثبات الحديث كصاحب العبقات و المراجعات و حديث الثقلين و غيرهم ، و راجع كنز العمال / ج 1 ، و البحار / ج 92 تجد الأحاديث في الإرجاع الى القرآن الكريم .